سرمدية الصداقة و الوفــــــــاء

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إذا هبت ريح الصداقة و الوفاء بسرمديتها رفقة صدق الإيمان

فإنها تأتي بالأعاجيب في الأخلاق و روائع القصص و ا

لروايات تحوي عفة و أمانة و صدقا بروح المحبة و سمو

نظرلعلاقات مبنية على روح التعاون و التفاهم في ظل مبادئ

ديننا الحنيف...

فأهلا بك أخيتي إن كنت تبحثين عن حياة عفيفة في جنة

بذكريات سرمديةتنسجينهابروعة قلمك رفقة صبايا تربطهم

سرمدية الصداقة و الوفــاء و صدق الإيمان...

مع تمنياتنا لك بأوقات مفيدة و مسلية لا تنسى...

سرمدية الصداقة و الوفــــــــاء

للصـــبـــــايــــــا جــنــــة


    الدكتور محمد حسين كامل-الفيلسوف العالم

    شاطر
    avatar
    ميرنا سرمدية

    عدد المساهمات : 52
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 24
    الموقع : منتديات سرمدية

    الدكتور محمد حسين كامل-الفيلسوف العالم

    مُساهمة من طرف ميرنا سرمدية في الأربعاء مارس 24, 2010 11:51 am

    الدكتور محمد حسين كامل- الفيلسوف العالم

    هو عالم على أدق وأكمل ما يراد بهذا الوصف ... يؤمن بالعقل إيمانا كاملا ... يريد العقل العلمى الذى يحلل ويعلل، لا ذلك العقل الإقطاعى كما يسميه أحيانا، أو عقل القرون الوسطى الذى يسلم ويستسلم فلا ينقد ولا يناقش ولا يخترع ولا يبتكر ... وهو فى ربطه العلم بالعقل يدرك فى وضوح مدى الصلة بين الطب والفلسفة، فهو فى نفسه فيلسوف بقدر ما هو عالم.

    هو الطبيب الأديب والعالم الفذ الذى جمع بين دقة العلماء وصفاء الأدباء.

    حصل على دبلوم الطب ولم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، ثم أمضى سنوات الامتياز فى قصر العينى، وفى عام 1925 سافر فى بعثة دراسية إلى إنجلترا وأمضى هناك خمس سنوات حصل خلالها على عدة ألقاب علمية منها زمالة الجراحين الملكية، وماجستير جراحة العظام فكان بذلك أول مصرى يجمع بين زمالة كلية الجراحين بانجلترا وماجستير جراحة العظام فى ليفربول، ولم تحل الدراسة العلمية ولا بعده عن الوطن آنذاك بينه وبين متابعة أبحاثه الأدبية والاجتماعية التى ظل يراسل بها الصحف المصرية طوال مدة غيابه عن وطنه. ولما عاد إلى مصر فى عام 1930 تولى مهام التدريس فى كلية الطب جامعة القاهرة وأنشأ قسما لجراحة العظام، تدرج بعدها كامل حسين فى مناصب هيئة التدريس فأصبح أستاذا مساعدا للدراسات العليا للجراحة عام 1936، ثم أستاذا لجراحة العظام عام 1940.

    ولما تولى طه حسين وزارة المعارف رأى أن محمد كامل حسين هو الشخص الذى يقدر على تحمل تبعات إنشاء جامعة جديدة فعينه مديرا لجامعة إبراهيم (عين شمس حاليا) وذلك عند إنشائها عام 1950. ورغم حداثة هذه الجامعة وضخامة مشاكلها فإن كامل حسين كان له الفضل الأكبر فى إيجاد كيان متميز لها، ورغم العوائق الشديدة التى واجهته أثناء تكوين هذه الجامعة فقد كان يرى أن القانون يعطى للجامعة استقلالها، فإذا عبث أحد بهذا الاستقلال فهذا ليس ذنب القانون، كما كان يرى ضرورة توفير حماية النشر والتعبير لأساتذة الجامعة، وضرورة عرض موضوعات أبحاثهم ودراساتهم على المجتمع للاستفادة منها.

    وكان كامل حسين شديد الولع بالدراسة والاطلاع فى كافة المجالات العلمية والأدبية، وقد أوضح طه حسين ذلك بقوله أن الدكتور محمد كامل حسين "كان من أشد الناس حبا للقراءة وأعظمهم بها كلفا وأكثرهم عليها إقبالا .... وهو لا يقرأ بقلبه وحده ولا يقرأ بعقله وحده وإنما يقرأ بهما معا".

    ونتيجة لأنشطة الدكتور كامل حسين المتعددة عين عضوا فى عدد كبير من الهيئات العلمية منها المعهد العلمى المصرى Institut de Egypte شعبة علم الأحياء، ومجمع الجراحة بباريس، والجمعية البريطانية لجراحة العظام.

    وعندما انتخب عضوا بمجمع اللغة العربية عام 1952 برز نشاطه من خلال مشاركته فى المجلس والمؤتمر واللجان، وخاصة لجنة المصطلحات الطبية التى ساهم بجهد كبير فى نشاطها، وكذلك مساهمته فى أعمال لجنة المعجم اللغوى الوسيط، ولجنة الأدب.

    وكانت قراءاته الشخصية وإحساسه المرهف سببا فى تكوينه أديبا ممتازا، ومن مؤلفاته التى تعدت شهرتها حدود الوطن كتابه "قرية ظالمة" والذى نال عنه جائزة الدولة فى الأدب عام 1957 ويدور هذا الكتاب حول حال بنى إسرائيل والرومان والحواريين ليلة الجمعة التى رفع فيها السيد المسيح إلى السماء. ومن مؤلفاته أيضا كتاب "الوادى المقدس"، وكتاب "وحدة المعرفة" وغيرها من المؤلفات.

    وقد منح كامل حسين جائزة الدولة التقديرية عام 1966 فى العلوم فكان أول من منح جوائز الدولة فى كل من الآداب والعلوم. وظل الدكتور كامل حسين عضوا بمجلس جامعة عين شمس حتى وفاته يشارك بآرائه السديدة فى صنع أجيال الجامعيين، كما اختير عضوا بمجلس جامعة الأزهر، وكان لفترة طويلة فى حياته عضوا بالمجلس الأعلى للجامعات.

    كامل حسين العالم

    كامل حسين عالم حقا وبأدق معنى لهذه الصفة فهو يؤمن بالتجربة إيمانا لا يقل عن إيمانه بالعقل، يؤمن بالتجربة لأنها سبيل كسب المعلومات والكشف عن الحقيقة، ويلاحظ بحق أن ميزة الطب الحديث هى أنه طب التجربة والمشاهدة فى حين أن الطب القديم، أو بعبارة أدق طب اليونان، اعتمد على الوصفات الشائعة والقضايا المسلمة. وكان يرى أن الاتصال المباشر بالطبيعة عن طريق الملاحظة والتجربة يربطنا بها ويمكننا من أن نستنتج ونستنبط ونكشف عن قوانينها.

    كامل حسين مولع بالمنهج والدراسة المنهجية، ويؤثر منهجين واضحين فى دراساته وهما المقارنة والتحليل، فيقارن الظواهر بعضها ببعض، ويقارن الفكرة بالأخرى .. يقارن ليكشف عن مواطن الضعف والقوة، ويتبين جوانب الكمال، وهو لم يطبق التحليل على العلم وحده بل طبقه على الأدب أيضا وقدم فى ذلك أمثلة رائعة.

    كامل حسين الأديب

    قل أن تجد من يقبل على الثقافة إقباله، ويحب القراءة حبه، فإذا أعلن عن محاضرة عامة فى علم أو أدب أو فلسفة تراه فى مقدمة المستمعين، وإذا ظهر كتاب قيم فى العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية تجده من أوائل القارئين. ولكن ... كيف كان يوفق بين هذا وبين أعبائه المتعددة فى درسه، وفى عيادته الخاصة، وفى سهره على مرضاه فى منازلهم أو فى المستشفيات؟

    كامل حسين أديب من طراز خاص أدبه ثمرة قراءاته المستفيضة وحسه المرهف واطلاعه الواسع. وقد اختلط أدبه بالعلم والفلسفة، بالاجتماع والتاريخ، والحقيقة أن علمه نمى ميوله الأدبية لأنه كان يرى أن الحقائق العلمية فى أمس الحاجة إلى تعبير سليم يكشف عنها ولغة سهلة تقربها إلى الأذهان. وكامل حسين ـ كما ذكرنا ـ مولع بالتحليل، فيستعين بنظرية التحليل النفسى التى قال بها "فرويد" و "يانج" ـ برغم عدم تسليمه بها سيكولوجيا ـ فى توضيح بعض الظواهر الأدبية، فيلاحظ مثلا أن ما فى شعر المتنبى من تعقيد لم يجئ عفوا، وإنما كان وليد عقدة نفسية ذلك لأن الشاعر الذى شغل الدنيا وملا الأسماع قد خاب أمله وأخفق فى محاولات شتى. ويذهب إلى أن الدولة العثمانية مثلا انهارت بسبب الحرمان أكثر مما أثر فيها البطش والاستبداد، وغيرها من الآراء التى أوردناها فقط لنبين مدى تأثر أدب كامل حسين بالتحليل، فهو أدب تحليلى يقاس فيه اللفظ بمقياس المعنى، فإن لم يلائمه عدل عنه إلى لفظ آخر أكثر ملائمة.

    لا فرق بين خمسة من الرجال وخمسة من النساء

    يؤمن كامل حسين بأن اللغة العربية لغة حية، كفيلة بأن تؤدى رسالة العلم والحضارة اليوم كما أدتها بالأمس. وحياة كل لغة بحياة أهلها فهم الذين يستطيعون أن يغذوها وينموها، أن يلائموا بينها وبين حاجات العصر ومقتضياته. ويلمس أديبنا الصراع بين العربية والعامية ويراه دورا من أدوار التطور فى حياة اللغة وعلينا أن نواجهه ولا سبيل إلى ذلك إلا بتيسير العربية على الناس كتابة وقراءة وتعليما، وبهذا تحيا وتنتشر ويقبل عليها النشء، ويسهم كامل حسين فى هذا التيسير إسهاما جادا فيلفت نظره ما فى بعض قواعد النحو من غموض وتعقيد، ويستوقفه بوجه خاص جنس العدد وما يستلزمه من تذكير أو تأنيث للفظ العدد نفسه ورأى أن ييسر ذلك بإبقاء اسم العدد على حاله دائما مع الفصل بينه وبين المعدود بحرف "من" فيقال دون تفرقة خمسة من الرجال وخمسة من النساء.

    لي عودة مع شخصية اخرى.........
    avatar
    S♥UMA
    إدارية عامة
    إدارية عامة

    عدد المساهمات : 30
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : sirmidya

    رد: الدكتور محمد حسين كامل-الفيلسوف العالم

    مُساهمة من طرف S♥UMA في الأربعاء مارس 24, 2010 8:49 pm

    شكرا لك على الموضوع الجميل


    ـــــــــــــــــ التـوقيع: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    avatar
    ميرنا سرمدية

    عدد المساهمات : 52
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 24
    الموقع : منتديات سرمدية

    رد: الدكتور محمد حسين كامل-الفيلسوف العالم

    مُساهمة من طرف ميرنا سرمدية في الخميس مارس 25, 2010 12:06 pm

    انت اجمل سمسومة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 5:02 am